إرشادات المجتمع
آخر تحديث:
الروح العامة
يأتي الناس إلى هُدى ليفهموا القرآن أحسن. وهذا المكان ينفع حين يكتب كل واحد ويردّ كما لو كان بين يدي معلّم يحترمه. وهذه الإرشادات تصف ذلك، وهي تقف إلى جانب شروط الاستخدام.
ما نشجّع عليه
البحث الجيد في هُدى يبدو هكذا:
- وثّق مصادرك بوضوح: الكتاب والصفحة والمؤلف. واستعمل أدوات الاستشهاد.
- ميّز بين ما يقوله المصدر وما تستنتجه أنت منه.
- بيّن أين الرأي رأيك وأين هو رأي غيرك، وانسبه إلى صاحبه.
- رحّب بالتصحيح. إذا بُيِّن لك خطأ فأصلحه. وهُدى يحفظ النسخ السابقة، فتحسين المنشور أمر عادي.
- ردّ على الحجّة لا على الشخص. واسأل إذا لم تفهم.
ما لا يُسمح به
هذه الأمور غير مسموحة، وقد تؤدي إلى الإخفاء أو الأرشفة أو إيقاف الحساب:
- الإهانة والسخرية والتحرّش والتهديد لشخص أو جماعة.
- إخراج الأفراد أو الجماعات من الدين أو اتهامهم بالكفر وسيلةً للهجوم عليهم.
- انتحال شخصية غيرك، أو ادّعاء لقب أو توثيق لا تملكه.
- نسخ عمل غيرك وتقديمه على أنه عملك، أو نشر مادة لا حق لك في مشاركتها.
- الرسائل المزعجة والإعلانات والروابط التي تُراد للبيع أو التضليل، والتكرار.
- نشر معلومات شخصية عن الآخرين مثل العناوين وأرقام الهاتف والرسائل الخاصة.
- المحتوى الذي فيه كراهية أو عنف أو مخالفة للقانون.
الاختلاف مرحَّب به
لم يزل العلماء يختلفون، بين المذاهب وداخل المذهب الواحد، وهُدى مكان لهذا الاختلاف. نحن لا نفصل بين المذاهب أو القراءات، ولن نحذف رأيًا لأنه غير شائع أو لأن أحدًا يخالفه. إنما ننظر في طريقة القول: هل هو صادق وموثّق ومحترم، لا في النتيجة التي ينتهي إليها.
إذا رأيت مشكلة
استعمل زر «إبلاغ» الموجود على كل تعليق وكل منشور وفي صفحات الباحثين، وتحت الآية للإبلاغ عن خطأ في نص القرآن. ويلزمك تسجيل الدخول. وإن لم يكن لك حساب، أو كان بلاغك عن حقوق نشر، فاكتب لنا من صفحة التواصل مع الرابط وما يقلقك.
يقرأ كل بلاغ شخص من فريق هُدى. ولا يُخفى شيء تلقائيًا مهما كثر المبلّغون: ننظر فيما قيل ونقرّر. وإذا أبلغ أشخاص كثيرون مختلفون عن العنصر نفسه أو الشخص نفسه صعد إلى أول قائمتنا. وقد نُخفي تعليقًا أو نؤرشف منشورًا أو نوقف حسابًا، ونكتب السبب في كل مرة. ويمكنك أن تطلب منا إعادة النظر من صفحة التواصل. ولا نخبر المُبلَّغ عنه بمن أبلغ.
لأي سؤال أو ملاحظة على هذه الصفحة، اكتب لنا من صفحة التواصل.